تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)}.
{107} {وفديناه بِذبْحٍ عظيم}؛ أي: صار بَدَلَه ذبحٌ من الغنم عظيمٌ ذبحه إبراهيم، فكان عظيماً: من جهة أنَّه كان فداء لإسماعيلَ، ومن جهة أنَّه من جملة العبادات الجليلة، ومن جهة أنه كان قرباناً وسنةً إلى يوم القيامةِ.