تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108)}.
{108} {وتركنا عليه في الآخرين}؛ أي: وأبقينا عليه ثناءً صادقاً في الآخرين؛ كما كان في الأولين؛ فكل وقت بعد إبراهيم عليه السلام؛ فإنَّه فيه محبوبٌ معظَّم مثنى عليه.
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108)}.
{108} {وتركنا عليه في الآخرين}؛ أي: وأبقينا عليه ثناءً صادقاً في الآخرين؛ كما كان في الأولين؛ فكل وقت بعد إبراهيم عليه السلام؛ فإنَّه فيه محبوبٌ معظَّم مثنى عليه.