تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 123

السورة 37 : الآية 123

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ فى تأويلِ قولِه تعالى: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ}. وهو إلياسُ بنُ تسبى ¬فى م، ت:1 "ياسين". والمثبت كما تقدم في 9/ 383.¥ بنِ فِنْحاصَ بنِ العَيْزارِ بنِ هارونَ بن عِمْرانَ، فيما حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابنِ إسحاقَ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 31، وأبو حيان في البحر المحيط 7/ 372.¥.
وقيل: إنه إدريسُ، حدَّثنا بذلك بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: كان يُقالُ: إلياسُ هو إدريسُ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 31، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 285 إلى المصنف وعبد بن حميد.¥. وقد ذكرنا ذلك فيما مضَى قبلُ ¬تقدم في 9/ 383.¥.
وقولُه: {لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}. يقول جلَّ ثناؤُه: لمُرْسَلٌ مِن المرسَلِين.

تفاسير بلغات أخرى · 6