تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138)}.
يقولُ تعالى ذكرُه لمشركي قريشٍ: وإنكم لَتَمرُّون على قومِ لوطٍ الذين دمَّرْناهم، عندَ إصباحِكم نهارًا، وبالليلِ.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ}. قال: نَعَمْ واللهِ [صباح مساءٍ] ¬فى م: "صباحًا ومساء".¥، يَطَئُونَها وَطْئًا، مَن أَخَذَ مِن المدينةِ إلى الشامِ أخَذ على سَدُومَ؛ قريةِ قومِ لوطٍ ¬أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره 2/ 154 عن معمر عن قتادة مختصرًا بمعناه، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 287 إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المُفَضَّلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ فى قولِه: {لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ}. قال: في أسفارِكم ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 287 إلى المصنف وابن أبي حاتم.¥.