تفسير ابن كثير
{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145)}
أي: ألقيناه {بِالْعَرَاءِ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره: وهو الأرض التي ليس بها نبت ولا بناء ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس بلفظ: "القيناه بالساحل"، وأما اللفظ المذكور أعلاه أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.¥. قيل: على جانب دجلة ¬نسبه السيوطي إلى ابن أبي حاتم وابن المنذر عن سعيد بن جبير.¥ وقيل: بأرض اليمن فالله أعلم {وَهُوَ سَقِيمٌ} أي: ضعيف البدن.
قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: كهيئة الفرخ ليس عليه ريش ¬أخرجه البستي بسند صحيح من طريق عمرو بن ميمون عن ابن مسعود.¥.
وقال السدي: كهيئة الصبي ¬أخرجه الطبري بسند حسن من طريق أسباط عن السدي.¥ حين يولد وهو المنفوس، وقاله ابن عباس وابن زيد أيضًا ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق فيه ابن إسحاق معنعنا، وأخرجه أيضًا الطبري بسند صحيح من طريق عبد الله بن وهب عن ابن زيد.¥.