تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 91

السورة 37 : الآية 91

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ}. [يقولُ تعالى ذكرُه: فمال إلى آلهتهم] ¬سقط من: ت 1.¥ بعدَما خرَجوا عنه وأدْبَروا.
وأرَى أن أصلَ ذلك مِن قولِهم: راغ فلانٌ عن فلانٍ، إذا حاد عنه،، فيكونُ معناه إذا كان كذلك: فراغ عن قومِه، والخروجِ معهم إلى آلهتِهم، كما قال عديُّ بنُ زيدٍ ¬البيت فى الأمالي الشجرية 1/ 92.¥:
حينَ لا يَنْفَعُ الرَّواغُ ولا يَنْـ ... ــــفَعُ إلا المصادقُ النِّحْريرُ
يعنى بقولِه: لا يَنْفَعُ الرَّواغُ: الحِيادُ. أما أهلُ التأويلِ فإنهم فسَّروه بمعنى: فمال.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ}: أي: فمال إلى آلهتهم. قال: ذهَب ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 279 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، وينظر تفسير القرطبي 15/ 94.¥.
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسْباطُ، عن السدىِّ قولَه: {فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ}. قال: ذهَب ¬ينظر تفسير القرطبي 15/ 94.¥.

تفاسير بلغات أخرى · 5