تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
وقولُه: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا}. يقولُ تعالى ذكرُه: فأراد قومُ إبراهيمَ بإبراهيمَ كيدًا، وذلك ما كانوا أرادوا مِن إحراقِه بالنارِ. يقولُ اللهُ: {فَجَعَلْنَاهُمُ}. أى: فجعَلْنا قومَ إبراهيمَ {الْأَسْفَلِينَ} يعنى: الأَذَلِّين حُجَّةٌ، وغلَّبْنا إبراهيمَ عليهم بالحجةِ، وأنقَذْناه مما أرادوا به مِن الكيدِ.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ}. قال: فما ناظَرَهم بعد ذلك حتى أهْلَكَهم ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 279 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.