المختصر في تفسير القرآن الكريم
ومن آيات الله الدالة على قدرته ووحدانيته خلق السماوات وخلق الأرض، وما _نشر_ فيهما من مخلوقات عجيبة، وهو على _جمعهم للحشر والجزاء_ متى شاء قدير، لا يعجزه ذلك كما لم يعجزه خلقهم أول مرة.
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ