تفسير هذه الآية

السورة 6 : الآية 52

السورة 6 : الآية 52

وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

_ولا تُبْعِدْ_ - أيها الرسول - عن مجلسك فقراء المسلمين الذين هم في عبادة دائمة لله في _أول النهار وآخره_ مخلصين له العبادة، لا تبعدهم لتستميل أكابر المشركين، ليس عليك من حساب هؤلاء الفقراء شيء، إنما حسابهم عند ربهم، وما _عليهم من حسابك شيء، إنك إن أبعدتهم عن مجلسك فإنك تكون من _المتجاوزين لحدود الله.

تفاسير بلغات أخرى · 6