المختصر في تفسير القرآن الكريم
إنما _الزكوات الواجبة_ يجب أن تصرف للفقراء، وهم _المحتاجون الذين لديهم مال من مهنة أو وظيفة، لكنه لا يكفيهم_ ولا يُتَنَبَّه لحالهم، والمساكين _الذين لا يكادون يملكون شيئًا_ ولا يَخْفَوْنَ على الناس بسبب حالهم أو مقالهم، وللسعاة الذين يرسلهم الإمام لجمعها، وللكفار الذين _يُتَأَلَّفون_ بها ليسلموا، أو لضعفة الإيمان ليقوى إيمانهم، أو لمن يُدْفع بها شرّه، وتصرف في _الأرِقَّاء_ ليعتقوا بها، _وللمدينين في غير إسراف ولا معصية_ إن لم يجدوا وفاء لما عليهم من دين، وتصرف في تجهيز _المجاهدين_ في سبيل الله، _وللمسافر الذي انقطعت نفقته_. قَصْر صرف الزكوات على هؤلاء فريضة من الله، والله عليم بمصالح عباده، حكيم في تدبيره وشرعه.