المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين _يعيبون_ المتطوعين من المؤمنين ببذل الصدقات، ويطعنون فيها عليهم بقولهم: إنما تصدقوا رياء وسمعة، ولم يريدوا وجه الله، ويعيبون الذين لا يجدون إلا شيئًا قليلًا هو حاصل ما يقدرون عليه، فيسخرون منهم قائلين: ماذا تجدي صدقتهم؟! سخر الله منهم جزاء على سخريتهم بالمؤمنين، ولهم عذاب _موجع_.