تفسير هذه الآية

السورة 2 : الآية 32

السورة 2 : الآية 32

قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ

تفسير ابن كثير

{قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)} هذا تقديس وتنزيه من الملائكة للّه تعالى [أن يحيط أحد بشيء من علمه إلا بما شاء (أو) ¬كذا في (ج) و (هـ) و (ى) ووقع في: (ز) و (ض) و (ل) و (ن): "و".¥ أن يعلموا شيئًا إلا ما علمهم اللّه تعالى] ¬ساقط من (ك).¥؛ ولهذا قالوا: {سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [أي: العليم بكل شيء، الحكيم] ¬ساقط من (ج).¥ في خلقك وأمرك، وفي تعليمك ما تشاء ومنعك ما تشاء، لك الحكمة في ذلك؛ والعدل التام. قال ابن أبي حاتم ¬في "تفسيره" (347)؛ وأخرجه المحاملي في "الأمالي" (439) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا حفص بن غياث بسنده سواء. وقد سبق الكلام على هذا الأثر (1/ 456). وأخرجه ابن جرير (11/ 64)، قال: حدثنا أبو كريب وأبو السائب، وخلاد بن أسلم قالوا: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا قابوس، عن أبيه أن ابن الكوا سأل عليًّا - رضي الله عنه - عن: "سبحان الله" قال: كلمة رضيها الله لنفسه. وأخرجه علي بن محمد الحميري في "جزئه" رقم (5) قال: حدثنا أبو كريب، ثنا عبد الله بن إدريس بسنده سواء. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 110)؛ لابن أبي شيبة، وابن المنذر، وسنده ضعيف لضعف قابوس بن أبي ظبيان، وهو يمشي في المتابعات ولعل الأثر يتقوى بمجموع الطريقين. والله أعلم.¥: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: سبحان اللّه، قال: تنزيه اللّه نفسه عن السوء (قال) ¬ساقط من (ز) و (ض).¥؛ ثم قال عمر لعلي وأصحابه عنده: "لا إله إلا اللّه" قد عرفناها، فما سبحان اللّه؟ فقال له علي: كلمة أحبها اللّه لنفسه، ورضيها، وأحب أن تقال. قال ¬يعني: ابن أبي حاتم؛ وهو في "تفسيره" (348) وسنده جيد.¥: وحدثنا أبي، حدثنا (ابن نقيل) ¬في (ن): "ابن فضيل"!! وهو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، أبو جعفر النفيلي وهو ثقة حافظ.¥، (حدثنا) ¬في (ن): "ابن".¥ النضر بن (عربي) ¬في (ن): "عدي". [وسنده حسن].¥؛ قال: سأل رجل ميمون بن مهران عن: "سبحان اللّه" قال: اسم يعظم اللّه به، ويحاشي به من السوء.
تفاسير بلغات أخرى · 5