এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১০২ : আয়াত ১

সূরা ১০২ : আয়াত ১

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ

(হে মানুষ!) প্রাচুর্যের প্রতিযোগিতা তোমাদেরকে(১) ভুলিয়ে রেখেছে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


تفسيرُ سورةِ "ألهاكم"
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
القولُ في تأويل قوله جلَّ ثناؤه وتقدَّست أسماؤُه: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)}.
يقولُ تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناسُ المباهاة بكثرة المالِ والعددِ عن طاعةِ ربِّكم، وعما يُنجيكم من سخطِه عليكم.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2)}. قال: كانوا يقولون: نحن أكثر من بنى فلان، ونحن [أَعَدُّ من] ¬في ص، ت 1: "أقدم"، وفى ت 2، ت 3: "أعدم"، وفى الورع: "أعز من". والمثبت موافق لما في تفسير ابن كثير، وأعد من: أي: أكثر عددا.¥ بنى فلانٍ. وهم كلَّ يومٍ يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلُّهم ¬ذكره أحمد في كتاب الورع ص 189 عن شيبان، عن قتادة، وذكره ابن كثير في تفسيره 8/ 493.¥.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادة: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}. قالوا: نحن أكثر من بنى فلانٍ، وبنو فلان أكثر من بنى فلانٍ.
ألهاهم ¬في ص، ت 2، ت 3: "ألهاكم".¥ ذلك حتى ماتوا ضلالًا ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 393 عن معمر به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 387 إلى عبد حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كلام يدلُّ على أن معناه التكاثرُ بالمالِ.
ذكرُ الخبر بذلك
حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن هشام الدَّستوائيِّ، عن قتادةَ، عن مطرفِ بن عبدِ اللَّهِ بن الشَّخِّيرِ، عن أبيه، أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2)}. قال: "ابن آدمَ، ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنَيت، أو لبِستَ فأبلَيت، أو تصدَّقت فأمضَيتَ" ¬أخرجه أحمد 26/ 232، 233 (16305)، والبيهقى في الآداب (1110) من طريق وكيع به، وأخرجه الطيالسي (1244)، ومسلم (2958)، والطحاوى في المشكل (1657)، وابن حبان (3327)، والحاكم 2/ 533، 534، وأبو نعيم في الحلية 6/ 281، والخطيب في تاريخه 1/ 359 من طريق هشام به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد (497)، وأحمد 26/ 233، 234 (16306)، وعبد بن حميد (513)، والترمذى (2342، 2354)، والنسائي (3615)، والطبراني في الأوسط (2888)، والحاكم 4/ 61 من طريق قتادة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 386 إلى سعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه.¥.
حدَّثنا محمد بن خلفٍ العسقلانيُّ، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمةَ، عن ثابت البنانيِّ، عن أنس بن مالك، عن أبى بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: "لو أن لابنِ آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابن آدم إلا الترابُ، ثم يتوبُ الله على من تاب". حتى نزلت هذه السورة: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)} إلى آخرها ¬أخرجه البخارى (6440) من طريق حماد بن سلمة به.¥.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - بعَقِبِ قراءتِه: {أَلْهَاكُمُ}: "ليس لك من مالك إلا كذا وكذا" ينبئُ أن معنى ذلك عندَه: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}: المالُ.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬