এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩ : আয়াত ৪৩

সূরা ৩ : আয়াত ৪৩

يَـٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ

হে মারইয়াম! তোমার রবের জন্য বিনয়ী ও অনুগত হও,(২১) তাঁর সিজদা করো এবং রুকূকারীদের সাথে রুকূ করো।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)}. ثم أخبر تعالى عن الملائكة أنهم أمروها بكثرة العبادة والخشوع والركوع والسجود والدأب في العمل، لما يريد الله بها من الأمر الذي قدره الله وقضاه مما فيه محنة لها، ورفعة في الدارين بما أظهر الله فيها من قدرته العظيمة، حيث خلق منها ولدًا من غير أب، فقال تعالى: {يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)} أما القنوت فهو الطاعة في خشوع، كما قال تعالى: {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} [البقرة: 116]. وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحاث، أن دراجًا أبا السمح حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة" ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسنده ومتنه، وفيه دراج وروايته عن أبي هيثم ضعيفه كما في التقريب.¥. ورواه ابن جرير من طريق ابن لهيعة عن دراج به ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه وحكم عليه الحافظ ابن كثير.¥، وفيه نكارة ¬كذا في (عف) و (ح) و (حم)، وفي الأصل: "مكابرة" وهو تصحيف.¥. وقال مجاهد: كانت مريم عليها السَّلام تقوم حتى تتورم كعباها ¬أخرجه الثوري بسند حسن من طريق الحكم بن عتيبة عن مجاهد (التفسير ص 36).¥. والقنوت: هو طول الركود في الصلاة، يعني امتثالًا لقول الله تعالى: {يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ}. قال الحسن: يعني أعبدي لربك ¬أخرجه الطبري بسند حسن من طريق عباد بن منصور عنه.¥. {وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِين} أي: كوني منهم. وقال الأوزاعي: ركدت في محرابها راكعة وساجدة وقائمة، حتى نزل الماء الأصفر في قدميها ¬أخرجه الطبري بسند حسن من طريق عمرو بن أبي سلمة عنه.¥، - رضي الله عنها -. [وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمتها من طريق محمد بن يونس الكديمي، وفيه مقال: حدثنا علي بن بحر بن بري، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: {يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي} قال: سجدت حتى نزل الماء الأصفر في عينيها ¬تاريخ دمشق، تراجم النساء ص 369. وحكم على سنده الحافظ ابن كثير بقوله: وفيه مقال.¥. وذكر ابن أبي الدنيا: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا ضمرة عن ابن شوذب، قال: كانت مريم عليها السَّلام، تغتسل في كل ليلة] ¬ما بين معقوفين زيادة من (ح) و (حم).¥.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫