এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫৪ : আয়াত ৪

সূরা ৫৪ : আয়াত ৪

وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ

আর তাদের কাছে তো (২) সংবাদসমূহ এসেছে, যাতে রয়েছে (৩)কঠোর নিষেধাজ্ঞা।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه - عز وجل -: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ}. يقولُ تعالى ذكرُه: ولقد جاء هؤلاء المشركين من قريش الذين كذَّبوا بآياتِ اللَّهِ واتَّبعوا أهواءَهم، مِن الأخبارِ عن الأممِ السالفةِ الذين كانوا من تكذيبِ رسلِ اللَّهِ على مثلِ الذي هم عليه، فأحَلَّ اللَّهُ بهم من عقوباتِه ما قصَّ في هذا القرآنِ - ما فيه لهم {مُزْدَجَرٌ}. يعني: ما يَرْدَعُهُم ويَرُدُّهم ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "يزجرهم".¥ عما عليه مُقيمون مِن التكذيبِ بآياتِ اللَّهِ. وهو "مُفْتَعَلٌ" مِن الزَّجْرِ.
وبنحوِ الذي قلنا في معنى ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: {مُزْدَجَرٌ}. قال: مُنْتَهًى ¬في الأصل: "منتهاها"، وفي ص: "مساها"، وفي ت 1: "نياها"، وفي ت 2، ت 3: "متناهيا". والأثر في تفسير مجاهد ص 634 بلفظ: "يعني موعظة يعني منتهى"، ومن طريقه الفريابي - كما في تغليق التعليق 4/ 327 - بلفظ "متناه"، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 134 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ}. أي: هذا القرآنُ.
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ}. قال: المُزْدَجَرُ المُنْتَهَى.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫