تفسير ابن كثير
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)}.
ثم بيّن تعالى أنهم لا يتبعون في دينهم هذا دليلًا ولا برهانًا وإنما هو ظن منهم، أي توهم وتخيل وذلك لا يغني عنهم شيئًا {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} تهديد لهم ووعيد شديد لأنه تعالى أخبر أنه سيجازيهم على ذلك أتم الجزاء.