Tafsir for this Ayah

Surah 10 : Ayah 46

Surah 10 : Ayah 46

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ

Whether We show you [O Prophet] some of that [punishment] of which We warn them, or We cause you to die, to Us is their return, and Allah is a Witness to all what they do.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (46)}.

يقول تعالى مخاطبًا لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} أي: ننتقم منهم في حياتك لتقر عينك منهم {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} أي: مصيرهم ومنقلبهم، والله شهيد على أفعالهم بعدك.

وقد قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا داود بن الجارود، عن أبي السليل، عن حذيفة بن أسيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: عُرضت عليَّ أمتي البارحة لدى هذه الحجرة أولها وآخرها، فقال رجل: يا رسول الله عُرض عليك من خلق فكيف من لم يخلق؟ فقال: صوروا لي في الطين حتى أني لأعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه ¬أخرجه الطبراني بسنده ومتنه (المعجم الكبير 3/ 181 ح 3055)، وسنده ضعيف جدًا، لأن زياد بن المنذر كذاب (مجمع الزوائد 10/ 69).¥. ورواه عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن عقبة بن مكرم، عن يونس بن بكير، عن زياد بن المنذر، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد به نحوه ¬أخرجه الطبري بسنده نحوه (المصدر السابق ح 3054)، وسنده كسابقه.¥.

Tafsir in other languages · 6