تفسير ابن كثير
{وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65)}.
يقول تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: {وَلَا يَحْزُنْكَ} قول هؤلاء المشركين، واستعن بالله عليهم، وتوكل عليه، فـ {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}، أي: جميعها له ولرسوله وللمؤمنين {هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} أي: السميع لأقوال عباده العليم بأحوالهم.