تفسير ابن كثير
{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106)
قال ابن عباس: الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسند ضعيف من طريق الضحاك عن ابن عباس، والضحاك لم يلق ابن عباس، ويشهد له ما رواه الطبري بسند جيد عن أبي العالية بلفظه.¥. أي تنفسهم زفير وأخذهم النفس شهيق، لما هم فيه من العذاب، عياذًا بالله من ذلك.