تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويلِ قولِه - عزَّ وجلَّ -: {يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76)}.
يقولُ تعالى ذكرُه مخبرًا عن قولِ رُسُلِه لإبراهيمَ: {يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا}. وذلك قيلُهم له حينَ جادلَهم في قومِ لوطٍ، فقالوا له: دع عنك الجِدالَ في أمرِهم، والخُصومةَ فيه، فإنه قد جاء أمرُ ربِّك بعذابِهم، وحقَّ عليهم كلمةُ العذابِ، ومضَى فيهم بهلاكِهم القضاءُ، {وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ}. يقولُ: وإن قومَ لوطٍ نازلٌ بهم عذابٌ من اللَّهِ غيرُ مدفوعٍ عنهم ¬سقط من: م، ت 1، ت 2، س، ف.¥، وقد ذكَرنا ¬في م، ص، ت 1، ت 2، س، ف: "ذكر".¥ الروايةَ بما ذَكرنا فيه عمن ذُكِر ذلك عنه ¬بعده في ت 2: "بما أغنى عن إعادته". وينظر ما تقدم في 10/ 309، 310.¥.