Tafsir for this Ayah

Surah 18 : Ayah 110

Surah 18 : Ayah 110

قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَـٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا

Say, “I am only a man like you; it has been revealed to me that your God is One God. So whoever hopes for the meeting with his Lord, let him do righteous deeds and associate none in the worship of his Lord.”

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

روى الطبراني من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن قيس الكوفي أنه سمع معاوية بن أبي سفيان قال: هذه آخر آية أُنزلت ¬أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 19/ 392، قال الهيثمي: ورجاله ثقات (مجمع الزوائد 7/ 17).¥.

يقول تعالى رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه: {قُلْ} لهؤلاء المشركين المكذبين برسالتك إليهم {إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} فمن زعم أني كاذب فليأت بمثل ما جئت به، فإني لا أعلم الغيب فيما أخبرتكم به من الماضي عما سألتم من قصة أصحاب الكهف وخبر ذي القرنين مما هو مطابق في نفس الأمر، ولولا ما أطلعني الله عليه، وإنما أخبركم {أَنَّمَا إِلَهُكُمْ} الذي أدعوكم إلى عبادته {إِلَهٌ وَاحِدٌ} لا شريك له {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} أي: ثوابه وجزاءه الصالح {فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} أي: ما كان موافقًا لشرع الله {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} وهو الذي يراد به وجه الله وحده لا شريك له، وهذان ركنا العمل المتقبل، لا بد أن يكون خالصًا لله صوابًا على شريعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقد روى ابن أبي حاتم من حديث معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس قال: قال رجل: يا رسول الله إني أقف المواقف أريد وجه الله، وأحب أن يُرى موطني فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا حتى نزلت هذه الآية: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} ¬أخرجه عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه الطبري والحاكم (المستدرك 4/ 329) وسكت عنه هو والذهبي، وسنده صحيح لكنه مرسل ويتقوى بالمراسيل والأحاديث التالية.¥، وهكذا أرسل هذا مجاهد وغير واحد ¬أخرجه الطبري وفي سنده الحسين، وهو ابن داود: ضعيف.¥.

وقال الأعمش: حدثنا حمزة أبو عمارة مولى بني هاشم، عن شهر بن حوشب قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت فقال: أنبئني عما أسألك عنه، أرأيت رجلًا يصلي يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد ويصوم يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويتصدق يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويحج يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، فقال عبادة: ليس له شيء، إن الله تعالى يقول: أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك فهو له كله لا حاجة لي فيه ¬أخرجه الطبري من طريق الأعمش وفي سنده الحسين، وهو ابن داود: ضعيف.¥.

وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا كثير بن زيد، عن [رُبيح] ¬كذا في (ح) و (حم) والمسند، وفي الأصل بدون نقط.¥ بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، عن جده قال: كنا نتناوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنبيت عنده تكون له حاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا، فكثر المحتسبون ¬أي: الضيوف.¥ وأهل النوب ¬أي: أصحاب الحاجة.¥، فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما هذه النجوى؟ " ألم أنهكم عن النجوى؟ قال: فقلنا: تبنا إلى الله؛ أي نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح وفرقنا ¬أي: خوفًا.¥ منه، فقال: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح ¬أي: المسيح الدجال.¥ عندي؟ " قال: قلنا: بلى، فقال: "الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي لمكان الرجل ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه، وضعف سنده محققوه لضعف كثير بن زيد وربيح بن عبد الرحمن (المسجد 17/ 354، 355 ح 11252)، وأخرجه ابن ماجه من طريق كثير بن زيد به (السنن، الزهد، باب الرياء والسمعة ح 4204)، وحسنه البوصيري، والألباني في صحيح سنن ابن ماجه (ح 3389)، وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله موثقون (مجمع الزوائد 1/ 320)، وأخرجه الحاكم من طريق كثير به، وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 4/ 329).¥.

وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد - يعني: ابن بهرام - قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية ¬الجابية: قرية تابعة لدمشق.¥ أنا وأبو الدرداء، لقينا عبادة بن الصامت فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن نتناجى، والله أعلم بما نتناجى به، فقال عبادة بن الصامت: إن طال بكما عمر أحدكما أو كليكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين؛ يعني من وسط قراء القرآن على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -، فأعاده وأبدأه وأحلَّ حلاله وحرم حرامه ونزله عند منازله لا يحور ¬أي: لا يرجع.¥ فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس - رضي الله عنه - وعوف بن مالك فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من الشهوة الخفية والشرك" فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفرًا ألم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؛ أما الشهوة الخفية فقد عرفناها هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلًا يصلي لرجل أو يصوم لرجل أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله إن من صلى لرجل أو صام أو تصدق له لقد أشرك، فقال شداد: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك" فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إليه إلى ما ابتغى به وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما أشرك به فقال شداد عند ذلك: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئًا، فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به، أنا عنه غني" ¬أخرجه الإمام أحمد (المسند 4/ 125، 126) وفي سنده شهر بن حوشب، ولبعضه شاهد صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يأتي بعد الرواية التالية.¥.

طريق أخرى لبعضه قال الإمام أحمد: حدثنا زيد بن الحباب، حدثني عبد الواحد بن زياد، أخبرنا عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأبكاني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أتخوف على أمتي الشرك والشهوة الخفية" قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: "نعم أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكن يراؤون بأعمالهم، والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائمًا فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه" ¬أخرجه الإمام أحمد (المسند 4/ 124)، وأخرجه الحاكم من طريق عبد الواحد بن زياد به، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: عبد الواحد: متروك (المستدرك 4/ 330).¥، ورواه ابن ماجه من حديث الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسي به ¬السنن، الزهد، باب الرياء والسمعة (ح 4205) وضعفه الحافظ ابن كثير.¥، وعبادة فيه ضعف، وفي سماعه من شداد نظر.

(حديث آخر): قال الحافظ أبو بكر البزاز: حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأحمر، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا قيس بن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الله يوم القيامة: أنا خير شريك من أشرك بي أحدًا فهو له كله". وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة: سمعت العلاء يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن الله - عز وجل - أنه قال: "أنا خير الشركاء فمن عمل عملًا أشرك فيه غيري، فأنا بريء منه، وهو للذي أشرك" ¬أخرجه مسلم بنحوه (الصحيح، الزهد، باب من أشرك في عمله لغير الله ح 2985).¥، تفرد به من هذا الوجه.

(حديث آخر): قال الإمام أحمد: حدثنا يونس، حدثنا الليث، عن يزيد - يعني: ابن الهاد -، عن عمرو، عن محمود بن لبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء" ¬تقدم تخريجه في تفسير سورة يوسف آية 107.¥.

(حديث آخر): قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبد الحميد - يعني: ابن جعفر -، أخبرني أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة، أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك" ¬تقدم تخريجه في تفسير سورة يوسف آية 107.¥، وأخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث محمد، وهو البرساني، به.

(حديث آخر): قال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا بكار، حدثني أبي - يعني: عبد العزيز بن أبي بكرة -، عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سمَّع ¬سمع فلان بعلمه: إذا أظهره ليسمع (النهاية 2/ 402).¥ سمَّع الله به، ومن راءى راءى الله به" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 5/ 45)، وحسنه الهيثمي (مجمع الزوائد 10/ 225).¥.

وقال الإمام أحمد: حدثنا معاوية، حدثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يرائي يرائي الله به، ومن يسمِّع يسمِّع الله به" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه وقال محققوه: حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية وهو ابن سعد العوفي (المسند 17/ 453 ح 11357).¥.

(حديث آخر): قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة قال: سمعت رجلًا في بيت أبي عبيدة أنه سمع عبد الله بن عمرو يحدث ابن عمر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سمع الناس بعمله سمّع الله به، ساء خلقه وصغره وحقره" فذرفت عينا عبد الله ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه، وقال محققوه: إسناده صحيح على شرط مسلم، والرجل الذي أبهم اسمه: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة صرح باسم الطبراني في الكبير (المسند 11/ 56 ح 6509) وقال المنذري: رواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح (الترغيب 1/ 31).¥.

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمرو بن يحيى الأيلي، حدثنا الحارث بن غسان، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله - عز وجل - يوم القيامة في صحف مختمة، فيقول الله: ألقوا هذا واقبلوا هذا، فتقول الملائكة: يا رب والله ما رأينا منه إلا خيرًا، فيقول: إن عمله كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي" ¬أخرجه البزار كما في كشف الأستار (ح 3435) وسنده ضعيف، وأخرجه العقيلي بسند ضعيف من طريق الحارث بن غسان به، والحارث بن غسان مجهول (لسان الميزان 2/ 155).¥. ثم قال: الحارث بن غسان روى عنه جماعة، وهو ثقة بصري، ليس به بأس.

وقال ابن وهب: حدثني يزيد بن عياض، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن قيس الخزاعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قام رياء وسمعة، لم يزل في مقت الله حتى يجلس" ¬قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه يزيد بن عياض وهو متروك، (مجمع الزوائد 10/ 223) وحكم عليه الألباني بالوضع، ضعيف الجامع الصغير (ح 5755).¥.

وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا محمد بن دينار، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عوف بن مالك، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو، فتلك استهانة استهان بها ربه - عز وجل -" ¬تقدم تخريجه في تفسير سورة النساء آية 142، 143.¥.

وقال ابن جرير: حدثنا أبو عامر إسماعيل بن عمرو السكوني، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا ابن عياش، حدثنا عمرو بن قيس الكندي أنه سمع معاوية بن أبي سفيان تلا هذه الآية: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} الآية، وقال: إنها آخر آية نزلت من القرآن ¬تقدم تخريجه في بداية تفسيره هذه الآية.¥.

وهذا أثر مشكل، فإن هذه الآية آخر سورة الكهف، والكهف كلها مكية، ولعلّ معاوية أراد أنه لم ينزل بعدها آية تنسخها ولا تغير حكمها؛ بل هي مثبتة محكمة، فاشتبه ذلك على بعض الرواة، فروى بالمعنى على ما فهمه، والله أعلم.

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا أبو قرة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ في ليلة {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} الآية، كان له من النور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة" ¬أخرجه البزار كما في مختصر زوائد مسند البزار 2/ 419 (ح 2126) قال الحافظ ابن حجر: قال الشيخ - أي الهيثمي - وأبو قرة تفرد عنه النضر. قلت: قد وثق وصح سماع سعيد من عمر. اهـ. وأخرجه الحاكم من طريق النضر بن شميل به، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: أبو قرة فيه جهالة ولم يضعف (المستدرك 2/ 371).¥. غريب جدًا.

آخر تفسير سورة الكهف، ولله الحمد.

Tafsir in other languages · 6