Tafsir for this Ayah

Surah 2 : Ayah 114

Surah 2 : Ayah 114

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

Who does greater wrong than the one who prevents Allah’s name to be mentioned in His mosques and strives for their destruction? Such people do not deserve to enter them except in fear[47]. There is a disgrace for them in this world and a great punishment in the Hereafter.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)}. اختلف المفسرون في المراد من الذين منعوا ({مَسَاجِدَ اللَّهِ}) ¬في (ل) "مساجد الله أن يذكر فيها اسمه".¥، وسعوا في خرابها على قولين: أحدهما: ما رواه العوفي في "تفسيره" ¬ومن طريقه ابن جرير (1820)؛ وابن أبي حاتم (1118) وسنده ضعيف. أخرجه ابن جرير (1821) من طريق عيسى بن ميمون وأيضًا (1822) من طريق شبل بن عباد؛ وأخرجه ابن أبي حاتم (1119) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري ثلاثتهم عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد. وسنده صحيح.¥ عن ابن عباس في قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} قال: هم النصارى. وقال مجاهد ¬أخرجه ابن جرير (1821، 1822)؛ وابن أبي حاتم (1112) من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. [سنده صحيح]¥: هم النصارى، كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى، ويمنعون الناس أن يصلوا فيه. وقال عبد الرزاق ¬في "تفسيره" (1/ 56) ومن طريقه ابن جرير (1824)؛ وابن أبي حاتم (1120). [وسنده صحيح]¥: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} قال: هو بختنصر وأصحابه، خرب بيت المقدس، وأعانه على ذلك النصارى. وقال سعيد ¬أخرجه ابن جرير (1823) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.¥، عن قتادة؛ قال: أولئك أعداء الله النصارى، حملهم بُغض اليهود على أن أعانوا بختنصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس. وقال السدي ¬أخرجه ابن جرير (1825). [سنده حسن]¥: كانوا ظاهروا بختنصر على خراب بيت المقدس، حتى خربه، وأمر (به) ¬ساقط من (ن).¥ أن تطرح فيه الجيف؛ وإنما أعانه الروم على خرابه من أجل أن بني إسرائيل قتلوا يحيى بن زكريا. وروى نحوه عن الحسن البصري ¬نبَّه عليه ابن أبي حاتم (1/ 342).¥. القول الثاني: ما رواه ابن جرير ¬في "تفسيره" (1826) وسنده صحيح إلى ابن زيد، ولا يصح مرفوعًا من هذا الوجه.¥: حدثني يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب؛ قال: ابن زيد - في قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} قال: هؤلاء المشركون حين حالوا بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية وبين أن يدخل مكة حتى نحر هديه بذي طوى، وهادنهم، (وقال) ¬في (ج): "وكان"!¥ لهم: ما كان أحد يصد عن هذا البيت، وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده. فقالوا: لا يدخل علينا من قتل آباءنا يوم بدر وفينا باق. وفي قوله: {وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} قال: إذ قطعوا من يعمرها بذكره، ويأتيها للحج والعمرة. وقال ابن أبي حاتم ¬في "تفسيره" (1117).¥، ذكر عن سلمة؛ قال: محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس - أن قريشًا منعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة عند الكعبة في المسجد الحرام، فأنزل الله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} ثم اختار ابن جرير ¬(1/ 522 - 524) في كلام طويل.¥ القول الأول. واحتج بأن قريشًا لم تسع في خراب الكعبة، وأما الروم فسعوا في تخريب بيت المقدس. قلت: والذي يظهر - والله أعلم - القول الثاني، كما قاله ابن زيد، و (روي عن) ¬ساقط من (ج) و (ل).¥ ابن عباس؛ لأن النصارى إذا منعت اليهود الصلاة في البيت المقدس كان دينهم أقوم من دين اليهود، وكانوا أقرب منهم، ولم يكن ذكر الله من اليهود مقبولًا إذ ذاك؛ لأنهم لعنوا من قبل على لسان داود وعيسى بن مريم؛ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. وأيضا فإنه تعالى لما وجه الذم في حق اليهود والنصارى شرع في ذم المشركين الذين أخرجوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من مكة، ومنعوهم من الصلاة في المسجد الحرام. وأما اعتماده على أن قريشًا لم تسع في خراب الكعبة، فأي خراب أعظم مما فعلوا؟ أخرجوا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، واستحوذوا عليهم بأصنامهم وأندادهم وشركهم؛ كما قال تعالى: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34)} [الأنفال: 34]. وقال تعالى: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)} [التوبة: 17]. وقال تعالى: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25)} [الفتح: 25] فقال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ} [التوبة: 18]، فإذا كان من هو كذلك مطرودًا منها مصدودًا عنها؛ فأي خراب لها أعظم من ذلك؟ وليس المراد من عمارتها زخرفتها، وإقامة صورتها فقط؛ إنما عمارتها بذكر الله فيها، وإقامة شرعه فيها، ورفعها من الدنس والشرك. وقوله تعالى: {مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} هذا خبر معناه الطلب؛ أي: لا تمكِّنوا هؤلاء، إذا قدرتم عليهم، من دخولها إلا تحت الهدنة والجزية؛ ولهذا لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة أمر من العام القابل في سنة تسع أن ينادى برحاب منى: "ألا لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان له أجل فأجله إلى مدته" ¬أخرجه الترمذي (871، 872، 3092). قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"؛ وقال الدارقطني في "العلل" (3/ 164): "وهو المحفوظ" وقد رواه عن أبي إسحاق السبيعي: "سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وزهير بن معاوية، وزكريا بن أبي زائدة، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم". ورواه من الصحابة: أبو هريرة وابن عباس - رضي الله عنهم -، وحديث أبي هريرة في "الصحيحين" مختصر عما أورده المصنف.¥. وهذا كان تصديقًا وعملًا بقوله (تعالى) ¬ساقط من (ج) و (ل).¥: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة: 28]. وقال بعضهم: ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين على حال التهيب وارتعاد الفرائص من المؤمنين أن يبطشوا بهم، فضلًا عن أن يستولوا عليها، (و) ¬في (ز) و (ض): "أو".¥ يمنعوا المؤمنين منها. والمعنى: ما كان الحق والواجب إلا ذلك لولا ظلم الكفرة وغيرهم. وقيل: إن هذا بشارة من الله للمسلمين أنه سيظهرهم على المسجد الحرام وعلى سائر المساجد، وأنه يذل المشركين لهم حتى لا يدخل المسجد الحرام أحد منهم إلا خائفًا، يخاف أن يؤخذ فيعاقب أو يقتل إن لم يسلم. وقد أنجز الله هذا الوعد كما تقدم من منع المشركين من دخول (الحرم) ¬في (ز) و (ن): "المسجد الحرام".¥ وأوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ¬أخرجه مسلم (1767/ 163).¥ أن لا يبقى بجزيرة العرب دينان، وأن يجلى اليهود والنصارى منها. ولله الحمد والمنة. وما ذاك إلا (لتشريف) ¬في (ز) و (ك): "تشريف".¥ أكناف المسجد الحرام، وتطهير البقعة التي بعث الله فيها رسوله إلى الناس كافةً بشيرًا ونذيرًا، صلوات الله (وسلامه) ¬ساقط من (ج) و (ز) و (ض).¥ عليه. وهذا هو الخزي لهم في الدنيا؛ لأن الجزاء من جنس العمل، فكما صدوا المؤمنين عن المسجد الحرام صدوا عنه، وكما أجلوهم من مكة أُجْلوا عنها. {وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} على ما انتهكوا من حرمة البيت وامتهنوه من نصب الأصنام حوله، (والدعاء إلى) ¬في (ن): "ودعاء".¥ غير الله عنده، والطواف به عربًا، وغير ذلك من أفاعيلهم التي يكرهها الله ورسوله. وأما من فسره (ببيت) ¬في (ز): "بيت".¥ المقدس؛ فقال كعب الأحبار ¬أخرجه ابن أبي حاتم (1122) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا موسى بن إبراهيم المعلم أبو علي الجذامي، حدثني خازن بيت المقدس، عن ذي الكلاع، عن كعب الأحبار فذكره. وسنده ضعيف. وخازن بيت المقدس مجهول.¥: إن النصارى لما ظهروا على بيت المقدس (خربوه) ¬في (ك): "حرقوه".¥، فلما بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أنزل عليه: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ... } الآية؛ فليس في الأرض نصراني يدخل بيت المقدس إلا خائفًا. وقال السدي ¬أخرجه ابن جرير (1829) قال: حدثنا موسى، وابن أبي حاتم (1123) قال: حدثنا أبو زرعة قالا: ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي فذكره وعند ابن أبي حاتم: فإن الروم ظاهروا "بختنصر" على خراب بيت المقدس، فليس في الأرض رومي ... إلخ وسنده حسن.¥: فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلا وهو خائف أن تضرب عنقه، أو قد أُخيف بأداء الجزية فهو يؤديها. وقال قتادة ¬أخرجه ابن جرير (1828) قال: حدثنا الحسن بن يحيى؛ وابن أبي حاتم (1124) قال حدثنا الحسن بن أبي الربيع قالا: ثنا عبد الرزاق وهذا في "تفسيره" (1/ 56) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. [وسنده صحيح].¥: لا يدخلون المساجد إلا مسارقةً. قلت: وهذا لا ينفى أن يكون داخلًا في معنى عموم الآية؛ فإن النصارى لما ظلموا بيت المقدس بامتهان الصخرة التي كانت تصلي إليها اليهود عوقبوا شرعًا وقدرًا بالذلة فيه، إلا في أحيان من الدهر (امتحن) ¬كذا في (ج) و (ع) و (ل) و (ن) و (ي)؛ وفى (ز) و (ض): "أسخن"؛ وفى (ك): "سخر"!!¥ بهم بيت المقدس. وكذلك اليهود لما عصوا الله فيه أيضًا أعظم من عصيان النصارى كانت عقوبتهم أعظم. والله أعلم. وفسر هؤلاء الخزي في الدنيا بخروج المهدي عند السدي ¬أخرجه ابن جرير (1832)؛ وابن أبي حاتم (1125). [وسنده حسن]¥، وعكرمة، ووائل بن داود. وفسره قتادة بأداء الجزية عن يد وهم صاغرون. والصحيح أن الخزي في الدنيا أعم من ذلك كله. وقد ورد الحديث بالاستعاذة من خزي الدنيا وعذاب الآخرة؛ كما قال الإمام أحمد ¬في "سنده" (4/ 181). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (4/ 181) وعنه الطبراني في "الدعاء" (1436) قال: حدثني الهيثم بن خارجة بسنده سواء؛ وأخرجه ابن حبان (949)؛ وابن عدي في "الكامل" (2/ 438) قالا: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي؛ والطبراني في "الكبير" (ج 2/ رقم 1196) قال: حدثنا موسى بن هارون؛ وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1/ 414) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/ 345) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني؛ والخطيب في "تاريخه" (14/ 237) من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار - هو الصوفي - قالوا جميعًا: ثنا الهيثم بن خارجة بسنده سواء. وتوبع الهيثم. تابعه عبد الأعلى بن مسهر، ثنا محمد بن أيوب بسنده سواء. أخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (1/ 375، 376)؛ وابن عدي (2/ 438)؛ وأبو نعيم في "المعرفة" (1/ 414)؛ وابن عساكر (10/ 133؛ و 13/ 345). وتابعه أيضًا هشام بن عمار، ثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بهذا الإسناد. أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 1/ 30 و 1/ 2/ 123)؛ وفي "التاريخ الصغير" (1/ 281)؛ وابن حبان (949) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (859)؛ وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (10/ 132). ووقع عند ابن حبان: "أحسن عافيتنا" بالفاء لا بالقاف وقد حسن المصنف الحديث، ونقل الزبيدي في "شرح الإحياء" (6/ 187؛ و 9/ 147) عن الحافظ العراقي أنه قال: "إسناده جيد".¥: حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن (حلبس) ¬في (ل): "حابس".¥، سمعت أبي يحدث عن (بسر) ¬في (ن): "بشر" بالشين المعجمة وهو خطأ.¥ بن أرطاة؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة". وهذا حديث حسن؛ وليس (هو) ¬ساقط من (ن).¥ في شيء من الكتب الستة، وليس لصحابيه وهو بسر بن أرطاة - ويقال: ابن أبي أرطاة - حديث سواه، وسوى حديث ¬وهو حديث حسن. أخرجه الترمذي في "سننه" (1450)؛ وفي "العلل الكبير" (ص 612، 613) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد والدارمي (1/ 150) قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني؛ وأحمد (4/ 181) قال: حدثنا حسن بن موسى؛ وابن عدي في "الكامل" (2/ 439)؛ وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1/ 413) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/ 84) من طريق الوليد بن مسلم؛ والطبراني في "الكبير" (ج 2/ رقم 1195) من طريق أسد بن موسى قالوا جميعًا: ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن جنادة بن أبي أمية، عن بُسر بن أرطاة مرفوعًا ... فذكره. قال الترمذي: "هذا حديث غريب". وقال ابن عدي في "الكامل" (2/ 439): "لا أرى بالإسناد بأسًا" ونقله عنه ابن عساكر في "تاريخه" (10/ 148). (*) قلت: وهذا سند جيد، ولم يتفرد به ابن لهيعة.¥: "لا تقطع الأيدي في الغزو " ¬في هامش (ع): "بلغ مقابلة بقراءة المصنف معارضًا بأصله، فسح الله في مدته".¥.
Tafsir in other languages · 6