تفسير ابن كثير
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)}.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)} أي: مخلدون فيها لا محيد لهم عنها ولا محيص.
وقد أورد ابن ¬في "تفسيره" (797).¥ جرير (- رحمه الله -) ¬ساقط من (ن).¥ ها هنا حديثًا ساقه من (طريقين) ¬كذا! وهو عند ابن جرير من ثلاثة طرق عن أبي مسلمة.
فأخرجه من طريق غسان بن مضر وبشر بن المفضل وإسماعيل بن علية ثلاثتهم عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد.¥، عن (أبي مسلمة) ¬في (ن): "أبو سلمة" وهو خطأ.¥ سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قُطعة، عن أبي سعيد؛ واسمه (سعد) ¬في (ل): "سعيد" وهو خطأ.¥ بن مالك بن سنان الخدري؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن (أقوامًا) ¬في (ض): "لكن أقوام" بالرفع مع تسكين نون "لكن"؛ وفي "مسلم": "لكن ناس".¥ أصابتهم النار بخطاياهم، فأماتتهم إماتةً حتى إذا صاروا فحمًا أُذن في الشفاعة".
وقد رواه مسلم ¬في "صحيحه" (185/ 307) من طريق محمد بن جعفر غندر، ثنا شعبة.¥، من حديث شعبة، عن (أبي مسلمة) ¬في (ض) و (ن): "أبو سلمة".¥ به.
[وذكر هذا الإهباط الثاني لما تعلق به ما بعده من المعنى المغاير للأول. وزعم بعضهم أنه تأكيد وتكرير؛ كما يقال: قم، قم. وقال آخرون: بل الإهباط الأول من الجنة إلى السماء الدنيا، والثاني عن سماء الدنيا إلى الأرض. والصحيح الأول. والله (تعالى) ¬من (ل).¥ أعلم (بأسرار كتابه) ¬من (ل).¥] ¬ساقط من (ز) و (ض) و (هـ).¥.