تفسير ابن كثير
يقول تعالى: ولما كان يوم المعاد والجزاء بالخير والشر واقعًا لا محالة، أنزلنا القرآن بشيرًا ونذيرًا بلسان عربي مبين فصيح لا لبس فيه ولا عي، {وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} أي: يتركون المآثم والمحارم والفواحش {أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات.