تفسير ابن كثير
وقوله: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41)} أي: اصطفيتك واجتبيتك رسولًا لنفسي؛ أي: كما أريد وأشاء.
وقال البخاري عند تفسيرها: حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "التقى آدم وموسى فقال موسى: أنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة، فقال آدم: وأنت الذي اصطفاك الله برسالته واصطفاك لنفسه وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فوجدته مكتوبًا عليّ قبل أن يخلقني، قال: نعم فحج آدم موسى" أخرجاه ¬صحيح البخاري، التفسير، باب {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41)} [طه] (ح 4736)، وصحيح مسلم، القدر، باب حجاج آدم موسى - عليهما السلام - (ح 2652).¥.