تفسير ابن كثير
فإن عندنا سحرًا مثل سحرك، فلا يغرنك ما أنت فيه، {فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا} أي: يومًا نجتمع نحن وأنت فيه، فنعارض ما جئت به بما عندنا من السحر في مكان معين ووقت معين، فعند ذلك {قَالَ} لهم موسى: {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ}.