Tafsir for this Ayah

Surah 20 : Ayah 66

Surah 20 : Ayah 66

قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ

He said, “No; you throw first.” Suddenly their ropes and staffs appeared to him, owing to their magic, as if they were slithering.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {قَالَ بَلْ أَلْقُوا}. يقولُ تعالى ذكرُه: قال موسى للسَّحَرةِ: بل ألْقُوا أنتم ما معكم قبلى.
وقولُه: {فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}. وفى هذا الكلام متروكٌ، وهو: فألْقَوْا ما معهم من الحبالِ والعِضِيِّ فإذا حبالُهم. تُرِك ذكرُه اسْتِغْناءً بدَلالة الكلام الذي ذُكر عليه عنه.
وذُكر أن السحرةَ سحَروا عينَ موسى وأعينَ الناسِ قبلَ أن يُلْقُوا حبالَهم وعصيَّهم، [ثم ألقَوْا حبالهم وعِصيَّهم] ¬سقط من: م، ت 1، ت 2، ت 3، ف.¥ فخُيِّل حينئذٍ إلى موسى أنها تَسْعَى.
كما حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، قال: حُدِّثْتُ عن وهب بن مُنَبِّهٍ، قال: {قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا}: فكان أول ما اخْتَطَفوا بسحرهم بصرُ موسى وبصرُ فرعونَ، ثم أبصارُ الناس بعدُ، ثم ألْقَى كلُّ رجلٍ منهم ما في يده من العصيِّ والحبال، فإذا هي حيَّاتٌ كأمثال الجبال ¬في م، ت 2: "الحبال".¥، قد مَلأت الواديَ، يَرْكَبُ بعضُها بعضًا ¬تقدم أوله في ص 19.¥.
واختَلَفت القرأةُ في قراءةِ قوله: {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ}؛ فقرأ ذلك عامة قرأةِ الأمصار: {يُخَيَّلُ} بالياء، بمعنى: يُخَيَّلُ إليهم سعيُها ¬هي قراءة نافع وابن كثير وعاصم وأبى عمرو وحمزة والكسائي. ينظر حجة القراءات ص 457.¥.
وإذا قُرِئ ذلك كذلك، كانت "أن" في موضعِ رفعٍ.
ورُوى عن الحسن البصريِّ أنه كان يَقْرَؤُه: (تُخَيَّلُ) بالتاءِ، بمعنى: تُخَيَّلُ حبالُهم وعصيُّهم بأنها تَسْعَى ¬وبها قرأ ابن ذكوان عن ابن عامر، وروح عن يعقوب. النشر 2/ 241، وقراءة الحسن في إتحاف فضلاء البشر ص 186.¥.
ومَن قرَأ ذلك كذلك، كانت "أن" في موضع نصبٍ لتعَلَّقِ (تُخَيَّلُ) بها.
وقد ذُكر عن بعضهم أنه كان يَقْرَؤُه: (تَخَيَّلُ إليه). بمعنى: تَتَخَيَّلُ إليه ¬هي قراءة أبي السَّمَّال. البحر المحيط 6/ 259.¥.
وإذا قُرِئ ذلك كذلك أيضًا فـ "أن" في موضع نصبٍ بمعنى: تتَخَيَّلُ بالسعي لهم.
والقراءة التي لا يجوز عندى في ذلك غيرُها: يُخَيَّلُ بالياء؛ لإجماع الحُجَّةِ مِن القرأة عليه ¬القراءتان الأولى والثانية متواترتان.¥.

Tafsir in other languages · 6