Tafsir for this Ayah

Surah 21 : Ayah 1

Surah 21 : Ayah 1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

The reckoning of the people has drawn near, yet they are turning away heedlessly.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

سُورَةُ الأَنبيَاءِ وهي مكية

قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، هن من العتاق الأُوَل، وهن من تلادي ¬تقدم تخريجه ومعناه في مطلع تفسير سورة الإسراء.¥.

***

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)

هذا تنبيه من الله - عز وجل - على اقتراب الساعة ودنوها، وأن الناس في غفلة عنها؛ أي لا يعملون لها ولا يستعدون من أجلها.

وقال النسائي: حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - {فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} قال: "في الدنيا" ¬السنن الكبرى - التفسير - سورة الأنبياء 2/ 104 وأخرجه الطبري من طريق أبي صالح عن أبي هريرة ورجاله ثقات وسنده صحيح.¥.

وقال تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} [النحل: 1]، وقال: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2)} [القمر]، وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال: أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول ¬ديوانه ص 429.¥:

الناس في غَفَلاتِهم ... وَرَحا المنيَّة تطحن

فقيل له: من أين أخذ هذا؟ قال: من قول الله تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)}. [وروى في ترجمة عامر بن ربيعة من طريق موسى بن عبيد الآمدي، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة: أنه نزل به رجل من العرب، فأكرم عامر مثواه، وكلَّم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه الرجل فقال: إني استقطعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واديًا في العرب، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك، فقال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)}] ¬زيادة من نسخة دار الكتب حسب طبعة البابي الحلبي.¥ ¬سنده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.¥.

Tafsir in other languages · 6