تفسير ابن كثير
قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4)
فقال تعالى مجيبًا لهم عما افتروه واختلقوه من الكذب {قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} أي: الذي يعلم ذلك لا يخفى عليه خافية، وهو الذي أنزل هذا القرآن المشتمل على خبر الأولين والآخرين، الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله إلا الذي يعلم السر في السماوات والأرض.
وقوله: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} أي: السميع لأقوالكم والعليم بأحوالكم، وفي هذا تهديد لهم ووعيد.