تفسير ابن كثير
{قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (15)
يقول تعالى: يا محمد هذا الذي وصفناه لك من حال الأشقياء الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم، فتلقاهم بوجه عبوس وبغيظ وزفير، ويلقون في أماكنها الضيقة مقرنين لا يستطيعون حراكًا ولا استنصارًا ولا فكاكًا مما هم فيه، أهذا خير أم جنة الخلد التي وعدها الله المتقين من عباده؟ التي أعدها لهم وجعلها لهم جزاء ومصيرًا على ما أطاعوه في الدنيا، وجعل مآلهم إليها.