تفسير ابن كثير
فكل ظالم يندم يوم القيامة غاية الندم، ويعض على يديه قائلًا: {يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28)} يعني: من صرفه عن الهدى وعدل به إلى طريق الضلال من دعاة الضلالة، وسواء في ذلك أمية بنن خلف أو أخوه أبي بن خلف أو غيرهما،