تفسير ابن كثير
{وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21)}
قد ذكر المفسرون ها هنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم حديثًا لا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس - رضي الله عنه - ¬هذه القصة سردها السيوطي في الدر المنثور وهي من الإسرائيليات الغربية، وأخرجه الطبري من طريق الرقاشي عن أنس وساق القصة. وسنده ضعيف لضعف الرقاشي.¥، ويزيد وإن كان من الصالحين لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة، فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة وأن يردَّ علمها إلى الله - عز وجل -، فإن القرآن حق وما تضمن فهو حق أيضًا.