تفسير ابن كثير
{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33)}.
{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} أي: من خاف الله في سره حيث لا يراه أحد إلا الله كقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ورجل ذكر الله تعالى خاليًا، ففاضت عيناه" ¬تقدم تخريجه في تفسير سورة البقرة آية 271.¥. {وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} أي: ولقي الله يوم القيامة بقلب منيب سليم إليه خاضع لديه.