Tafsir for this Ayah

Surah 6 : Ayah 61

Surah 6 : Ayah 61

وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ

He is the Subjugator over His servants and sends over you recording-angels until when death comes upon one of you, Our angels take his soul, and they never fall short in their duty.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61)}

وقوله: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} أي: وهو الذي قهر كل شيء وخضع لجلاله وعظمته وكبريائه كل شيء، {وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً} أي: من الملائكة يحفظون بدن الإنسان، كقوله: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرعد: 11] وحفظة يحفظون عمله ويحصونه كقوله: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10)} الآية [الانفطار] وكقوله: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)} [ق].

وقوله: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} أي: احتضر وحان أجله {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} أي: ملائكة موكلون بذلك، قال ابن عباس وغير واحد: لملك الموت أعوان من الملائكة ¬أخرجه الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن من طرق عن إبراهيم النخعي عن ابن عباس.¥، يخرجون الروح من الجسد فيقبضها ملك الموت إذا انتهت إلى الحلقوم، وسيأتي عند قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] الأحاديث المتعلقة بذلك الشاهدة لهذا المروي عن ابن عباس وغيره بالصحة.

وقوله: {وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} أي: في حفظ روح المتوفى، بل يحفظونها وينزلونها حيث شاء الله - عز وجل -، إن كان من الأبرار ففي عليين، وإن كان من الفجار ففي سجين، عياذًا بالله من ذلك.

Tafsir in other languages · 6