تفسير ابن كثير
{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64)}
وقال في هذه الآية الكريمة {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} أي: جهرًا وسرًا {لَئِنْ أَنْجَانَا} أي: من هذه الضائقة {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} أي: بعدها. قال الله: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64)} أي: تدعون معه في حال الرفاهية آلهة أخرى.