تفسير ابن كثير
{لِكُلِّ نَبَإ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67)}
ولهذا قال: {لِكُلِّ نَبَإ مُسْتَقَرٌّ} قال ابن عباس وغير واحد: أي لكل نبأ حقيقة ¬أخرجه الطبري وابن أبي حاتم بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس.¥؛ أي: لكل خبر وقوع، ولو بعد حين، كما قال: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)} [ص]، وقال: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد: 38] وهذا تهديد ووعيد أكيد، ولهذا قال بعده {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}.