تفسير هذه الآية

السورة 101 : الآية 6

تفسير ابن كثير

{فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)} ثم أخبر تعالى عما يؤول إليه عمل العاملين، وما يصيرون إليه من الكرامة أو الإهانة، بحسب أعمالهم، فقال: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)} أي: رجحت حسناته على سيئاته.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)}. فحينئذٍ تُنْصَبُ الموازينُ، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء: {6} {فأمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوازينُه}؛ أي: رجحت حسناتُه على سيئاتِه.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}. يقولُ: فأَما مَن ثَقُلَتْ موازينُ حسناتِه، يعنى بالموازين الوزنَ، والعربُ تقولَ: لك عندى درهمٌ بميزانِ درهمِك، ووزنِ درهمِك. ويقولون: دارى بميزانِ دارِك، ووزنِ دارِك. يُرادُ: حذاءُ دارِك. قال الشاعرُ ¬البيت في معاني القرآن للفراء 3/ 287.¥:<br>قد كُنْتُ قَبْلَ لِقائِكُم ذَا مِرَّةٍ ... عِنْدِي لِكُلِّ مُخاصِمٍ مِيزَانُه<br>يعني بقوله: لكلِّ مخاصمٍ ميزانُه. كلامَه، وما ينقُضُ عليه حجتَه. وكان مجاهدٌ يقولُ: ليس ميزانٌ، إنما هو مَثَلٌ ضُرِب.<br>حدَّثنا بذلك أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ ¬ينظر ما تقدم في 10/ 68، 16/ 286.¥.<br>