تفسير هذه الآية

السورة 17 : الآية 9

Concise Quran Commentary

This Qur’ān that is revealed to Muhammad (peace be on him) guides to the best way, which is the way of Islam, and it informs those who have faith in Allah and who do good deeds of something that will please them, which is that they will receive a great reward from Allah.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

إن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يدل على _أحسن السُّبُل_ وهي سبيل الإسلام، ويخبر المؤمنين بالله الذين يعملون الأعمال الصالحات بما يسرهم، وهو أن لهم ثوابًا عظيمًا من الله.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৯. নিশ্চয়ই মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর উপর নাযিলকৃত এ কুর‘আন সুন্দর তথা ইসলামের পথ দেখায় এবং আল্লাহতে বিশ্বাসী নেক আমলকারীদেরকে খুশির সংবাদ দেয়। আর সেই সংবাদ হলো এই যে, তাদের জন্য আল্লাহর পক্ষ থেকে এক মহা প্রতিদান রয়েছে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} أَيْ: إِلَى الطَّرِيقَةِ الَّتِي هِيَ أَصْوَبُ. وَقِيلَ: الْكَلِمَةُ الَّتِي هِيَ أَعْدَلُ وَهِيَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، {وَيُبَشِّرُ} يَعْنِي: الْقُرْآنُ {الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ} بِأَنَّ لَهُمْ {أَجْرًا كَبِيرًا} وَهُوَ الْجَنَّةُ.

تفسير ابن كثير

يمدح تعالى كتابه العزيز الذي أنزله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو القرآن بأنه يهدي لأقوم الطرق وأوضح السبل، {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ} به {الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ} على مقتضاه، {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} أي: يوم القيامة.

التفسير الميسر

إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9)}. {9} يخبر تعالى عن شرف القرآن وجلالته وأنَّه {يهدي للتي هي أقومُ}؛ أي: أعدلُ وأعلى من العقائد والأعمال والأخلاق؛ فمن اهتدى بما يدعو إليه القرآنُ؛ كان أكملَ الناس وأقومَهم وأهداهم في جميع الأمور. {ويبشِّرُ المؤمنين الذين يعملونَ الصَّالحاتِ}: من الواجبات والسُّنن، {أنَّ لهم أجراً كبيراً}: أعدَّه الله لهم في دار كرامته لا يعلم وصفَه إلاَّ هو.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه: إن هذا القرآنَ الذي أنزَلناه على نبيِّنا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - يرشِدُ ويسدِّدُ من اهتدَى به {لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}. يقولُ: للسبيلِ التي هي أقومُ مِن غيرِها مِن السُّبلِ، وذلك دينُ اللَّهِ الذي بعَث بهِ أنبياءَه وهو الإسلامُ، يقولُ جلَّ ثناؤُه: فهذا القرآنُ يهدِى عبادَ اللَّهِ المهتدِين بهِ إلى قصدِ السبيلِ التي ضلَّ عنها سائرُ أهلِ الملِلِ المكذِّبيَن به.<br>كما حدَّثني يونسُ، قال: أخبرَنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}. قال: للتى هي أصوبُ: هو الصوابُ وهو الحقُّ. قال: والمخالفُ هو الباطلُ. وقرَأ قولَ اللَّهِ تعالى: {فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} [البينة: 3]. قال: فيها الحقُّ ليس فيها عِوَجٌ. وقرَأ: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا} [الكهف: 1، 2]. قالَ: قيِّمًا: مستقيمًا ¬عزاه السيوطي في الدر 4/ 166 إلى المصنف.¥.<br>وقولُه: {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ}. يقولُ: ويُبشِّرُ أيضًا مع هدايتِه مَن اهتدَى بهِ للسبيلِ الأقصدِ، الذين يؤمنون باللَّهِ ورسولِه، ويعمَلون في دنياهم بما أمَرهم اللَّهُ بهِ، وينتهون عمَّا نهاهُم عنه، بأنَّ {لَهُمْ أَجْرًا} مِنِ اللَّهِ على إيمانِهم وعملِهِمِ ¬في ت 1: "أعمالهم".¥ الصالحاتِ، {كَبِيرًا}. يعنى: ثوابًا عظيمًا، وجزاءً جزيلًا، وذلك هو الجنةُ التي أعدَّها اللَّهُ لمن رضِى عملَه.<br>كما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابنِ جريجٍ: {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}. قال: الجنةُ، وكلُّ شئٍ في القرآنِ: "أجرٌ كبيرٌ"، "أجرٌ كريمٌ"، و"رزقٌ كريمٌ" فهو الجنةُ ¬عزاه السيوطي في الدر 4/ 166 إلى المصنف وابن المنذر.¥.<br>و"أنَّ" في قولِه: {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} نصبٌ بوقوعِ البشارةِ عليها، و "أنَّ" الثانيةَ معطوفةٌ عليها.<br>