تفسير هذه الآية

السورة 20 : الآية 51

السورة 20 : الآية 51

قَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويل قوله عزَّ ذكرُه: {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)}
يقول تعالى ذكره: قال فرعون لموسى، إذ وصف موسى ربَّه جلَّ جلاله بما وصفه به من عظيم السلطان، وكثرة الإنعام على خلقه والإفضال: فما شأن الأمم الخالية من قبلنا لم تُقِرَّ بما تقولُ، ولم تُصَدِّقْ بما تَدْعُو إليه، ولم تُخلص له العبادة، ولكنها عبدَت الآلهة والأوثانَ مِن دونِه، إن كان الأمر على ما تَصِفُ مِن أن الأشياءَ كلَّها خلقُه، وأنها في نعمِه تَتَقَلَّبُ، وفى مِننِه تَتَصَرَّفُ؟

تفاسير بلغات أخرى · 6