تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
فما أدْرِى ما السبب الذي من أجله يؤخِّرُ ذلك عنكم؟ لعلَّ تأخيره ذلك عنكم مع وَعْدِه إيَّاكم؛ لفتنةٍ يريدها بكم، ولِتَمتَّعوا ¬في ت 1، ف: "لتمتعوا"، وفى ت 2: "تتمتعوا".¥ بحياتكم إلى أجل قد جعله لكم تبلغونه، ثم يُنزِلُ بكم حينئذٍ نقمته.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاءٍ الخراساني، عن ابن عباس: {وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}. يقول: لعلّ ما [أقرِّبُ لكم] ¬في ت 2: "اقترب إليكم"، وفى الدر المنثور: "أخبركم به".¥ من العذابِ والساعة أن يؤخَّرَ عنكم لمدتِكم، ومتاعٌ إلى حينٍ، [فيصيرَ قولي ذلك لكم فتنةً] ¬سقط من: ت 1.
والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 342 إلى المصنف وابن أبي حاتم إلى قوله: لمدتكم.¥.