تفسير هذه الآية

السورة 23 : الآية 30

Concise Quran Commentary

Indeed, in the aforementioned, i.e. saving Noah and the believers with him, and destroying the disbelievers, are great signs of My ability to help My messengers and destroy their rejecters. I had tested the people of Noah by sending him to them, so that the believers and disbelievers, the obedient and sinners become distinct.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

إن في ذلك المذكور من إنجاء نوح والمؤمنين معه، وإهلاك الكافرين؛ لدلالات جلية على قدرتنا على نصر رسلنا وإهلاك المكذبين بهم، وإن كنا _لمختبرين_ قوم نوح بإرساله إليهم ليتضح المؤمن من الكافر والمطيع من العاصي.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৩০. নিশ্চয়ই উপরোল্লিখিত নূহ (আলাইহিস-সালাম) ও তাঁর সাথের মু’মিনদেরকে নাজাত দেয়া, কাফিরদেরকে ধ্বংস করা, রাসূলদেরকে সাহায্য করা ও তাঁদের প্রতি মিথ্যারোপকারীদেরকে ধ্বংস করার মাঝে আমার কুদরতের সুস্পষ্ট প্রমাণ রয়েছে। আমি নূহ (আলাইহিস-সালাম) এর সম্প্রদায়ের নিকট তাঁকে পাঠিয়ে তাদেরকে মূলতঃ পরীক্ষা করেছি। যাতে মু’মিন কাফির থেকে এবং অনুগত পাপী থেকে সুস্পষ্টভাবে পৃথক হয়ে যায়।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{إِنَّ فِي ذَلِكَ} أَيِ الَّذِي ذَكَرْتُ مِنْ أَمْرِ نُوحٍ وَالسَّفِينَةِ وَإِهْلَاكِ أَعْدَاءِ اللَّهِ، {لِآيَاتٍ} لَدَلَالَاتٍ عَلَى قُدْرَتِهِ، {وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ} وَقَدْ كُنَّا. وَقِيلَ: وَمَا كُنَّا إِلَّا مُبْتَلِينَ أَيْ: مُخْتَبِرِينَ إِيَّاهُمْ بِإِرْسَالِ نُوحٍ ووعظه وتذكيره لِنَنْظُرَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ نُزُولِ الْعَذَابِ بِهِمْ.

تفسير ابن كثير

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ(30) وقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ} أي: إن في هذا الصنيع، وهو إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين، {لَآيَاتٍ}؛ أي لحججًا ودلالات واضحات على صدق الأنبياء فيما جاؤوا به عن اللَّه تعالى، وأنه تعالى فاعل لما يشاء قادر على كل شيء عليم بكل شيء. وقوله: {وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ} أي: لمختبرين للعباد بإرسال المرسلين.

التفسير الميسر

إن في إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين لَدلالات واضحات على صدق رسل الله فيما جاؤوا به من الله، وإن كنا لمختبرين الأمم بإرسال الرسل إليهم قبل وقوع العقوبة بهم.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30)}. {30} {إنَّ في ذلك}؛ أي: في هذه القصة {لآياتٍ}: تدلُّ على أنَّ الله وحدَه المعبود، وعلى أنَّ رسوله نوحاً صادقٌ، وأنَّ قومه كاذبون، وعلى رحمة الله بعباده؛ حيث حملهم في صُلْبِ أبيهم نوح في الفلك لما غَرِقَ أهلُ الأرض، والفلك أيضاً من آيات الله؛ قال تعالى: {ولقد تَرَكْناها آيةً فهل مِن مُدَّكِرٍ}. ولهذا جمعها هنا؛ لأنَّها تدلُّ على عدة آيات ومطالب. {وإن كنا لَمُبْتَلينَ}.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br> وقولُه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ}. يقولُ تعالى ذِكرُه: إِنَّ فيما فعلنا بقومِ نوحٍ يا محمدُ؛ من إهلاكِناهم إذ كذَّبوا رسولَنا ¬في ص، م، ت 2، ف: "رسلنا".¥، وجحَدوا وحدانيتَنا، وعبَدوا الآلهةَ والأصنامَ - لعبرًا لقومك من مشركي قريشٍ، وعظاتٍ وحُجَجًا لنا عليهم ¬سقط من: م.¥؛ يَستدِلُّون بها على سنتِنا في أمثالِهم، فينزَجروا عن كفرِهم، ويرتدِعوا عن تكذيبِك؛ حذرًا ¬في ت 1، ف: "حذارًا"، ت 2: "حذرًا من".¥ أَنْ يصيبَهم مثلُ الذى أصابَهم من العذابِ.وقولُه: {وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ}. يقولُ تعالى ذِكرُه: وكنا مختبِريهم بتذكيرِنا إياهم بآياتِنا؛ لينظُروا ¬فى م: "لننظر".¥ ما هم عاملون قبلَ نزولِ عقوبتِنا بهم. <br>