تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 25

Concise Quran Commentary

And it will be said to them in rebuke, “What is the matter with you that you are not helping each other like you used to in the world, and you used to claim that your idols would help you?”

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৫. তিনি তাদেরকে ধমকের স্বরে বলবেন: তোমাদের কী হল, একজন অপরজনের কোন সাহয্য করছ না যে, যেমন দুনিয়াতে তোমরা একে অপরের সাহয্য করতে। আরো ভাবতে যে, তোমাদের দেবতারা তোমাদেরকে সাহায্য করবে?!

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29)} {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ} أَيْ: لَا تَتَنَاصَرُونَ، يُقَالُ لَهُمْ تَوْبِيخًا: مَا لَكَمَ لَا يَنْصُرُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، يَقُولُ لَهُمْ خَزَنَةُ النَّارِ، هَذَا جَوَابٌ لِأَبِي جَهْلٍ حِينَ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: "نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ" (الْقَمَرِ -44).

تفسير ابن كثير

{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)} وقال عبد الله بن المبارك: سمعت عثمان بن زائدة يقول إن أول ما يسأل عنه الرجل جلساؤه، ثم يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ: {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)} ¬سنده صحيح.¥ أي: كما زعمتم أنكم جمع منتصر.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)}. {25} فيقال لهم: {ما لكم لا تناصرون}: أي: ما الذي جرى عليكم اليوم، وما الذي طرقكم، لا ينصر بعضكم بعضاً، ولا يغيث بعضُكم بعضاً، بعدما كنتُم تزعُمون في الدُّنيا أنَّ آلهتكم ستدفعُ عنكم العذابَ وتُغيثكم أو ¬في (ب): «و».¥ تشفعُ لكم عند الله؟!