تفسير هذه الآية

السورة 37 : الآية 31

Concise Quran Commentary

“So the promise of Allah is now imposing on us and on you, when He said, “I will surely fill Hell with you and those of them that follow you all together.” (Ṣād: ), and because of that we are inevitably going to taste whatever our Lord has promised.”

المختصر في تفسير القرآن الكريم

_فوجب_ علينا وعليكم وعيد الله في قوله: ﴿ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٥]، ومن ثَمَّ فإنّا ذائقون - لا محالة - ما توعّد به ربنا.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৩১. ফলে আমাদের ও তোমাদের উপর আল্লাহর শাস্তি অবধারিত হয়েছে। যা কোরআনে এভাবে পরিবেশিত হয়েছে। যার অর্থ: “আমি অবশ্যই তোকে ও তোর অনুসারীদেরকে দিয়ে জাহান্নাম পরিপূর্ণ করবো”। (সাদ: ৮৫) অতএব আমরা আল্লাহর অঙ্গীকার অনুযায়ী শাস্তি পোহাতে বাধ্য।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{فَحَقَّ} وَجَبَ، {عَلَيْنَا} جَمِيعًا، {قَوْلُ رَبِّنَا} يَعْنِي: كَلِمَةُ الْعَذَابِ، وَهِيَ قَوْلُهُ: "لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (السَّجْدَةِ -13) {إِنَّا لَذَائِقُونَ} الْعَذَابَ، أَيْ: أَنَّ الضَّالَّ وَالْمُضِلَّ جَمِيعًا فِي النَّارِ.

تفسير ابن كثير

{فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31)} يقول الكبراء للمستضعفين: حقَّت علينا كلمة الله أنا من الأشقياء الذائقين للعذاب يوم القيامة.

التفسير الميسر

فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31)}. {31} {فحقَّ علينا}: نحنُ وإيَّاكُم {قولُ ربِّنا إنَّا لَذائقونَ}: العذاب؛ أي: حقَّ علينا قَدَرُ ربِّنا وقضاؤه أنَّا وإيِّاكم سنذوقُ العذابَ ونشترِكُ في العقاب.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه: {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا}: فوجب علينا عذابُ ربِّنا: {إِنَّا لَذَائِقُونَ}. [يقولُ: إنا لذائقون] ¬سقط من: م.¥ العذابَ نحن وأنتم؛ بما قدَّمنا من ذنوبنا ومعصيتِنا فى الدنيا. فهذا خبرٌ من الله عن قيل الجنِّ والإنسِ.<br>كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا} الآية. قال: هذا قولُ الجنِّ ¬في ت 1: "الحق".<br>والأثر تقدم أوله ص 525.¥.<br>