تفسير هذه الآية

السورة 38 : الآية 23

Concise Quran Commentary

One of the disputants said to David (peace be upon him): “This man is my brother. He has ninety-nine ewes and I have one ewe. He asked me to give him that too and he has overpowered me in proof”.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال أحد الخصمين لداود عليه السلام: إن هذا الرجل أخي، له تسع وتسعون نعجة، ولي نعجة واحدة، فطلب مني _أن أعطيه إياها، وغلبني في الحجة_.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৩. দাঊদ (আলাইহিস-সালাম) কে বিবাদকারীদের একজন বললো: এ লোকটি আমার ভাই। তার রয়েছে নিরানব্বইটি ভেড়ী। আর আমার রয়েছে মাত্র একটি ভেড়ী। অথচ সে সেটিও নিতে চাচ্ছে এবং প্রমাণ উপস্থাপনে আমার উপর বিজয়ী হয়েছে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

فَقَالَ أَحَدُهُمَا: {إِنَّ هَذَا أَخِي} أَيْ: عَلَى دِينِي وَطَرِيقَتِي، {لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} [يَعْنِي امْرَأَةً] {وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} أَيِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، وَالْعَرَبُ تُكَنِّي بِالنَّعْجَةِ عَنِ الْمَرْأَةِ ¬راجع "الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير" لأبي شهبة: ص (266 - 270).¥، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ: هَذَا تَعْرِيضٌ لِلتَّنْبِيهِ وَالتَّفْهِيمِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ نِعَاجٌ وَلَا بَغْيٌ فَهُوَ كَقَوْلِهِمْ: ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا، أَوِ اشْتَرَى بَكْرٌ دَارًا، وَلَا ضَرْبَ هُنَالِكَ وَلَا شِرَاءَ. {فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَعْطِنِيهَا. قَالَ مُجَاهِدٌ: انْزِلْ لِي عَنْهَا. وَحَقِيقَتُهُ: ضُمَّهَا إِلَيَّ فَاجْعَلْنِي كَافِلَهَا، وَهُوَ الَّذِي يَعُولُهَا وَيُنْفِقُ عَلَيْهَا، وَالْمَعْنَى: طَلِّقْهَا لِأَتَزَوَّجَهَا،. {وَعَزَّنِي} وَغَلَبَنِي {فِي الْخِطَابِ} أَيْ: فِي الْقَوْلِ. وَقِيلَ: قَهَرَنِي لِقُوَّةِ مُلْكِهِ. قَالَ الضَّحَّاكُ: يَقُولُ إِنْ تَكَلَّمَ كَانَ أَفْصَحَ مِنِّي، وَإِنْ حَارَبَ كَانَ أَبْطَشَ مِنِّي. وَحَقِيقَةُ الْمَعْنَى: أَنَّ الْغَلَبَةَ كَانَتْ لَهُ لِضَعْفِي فِي يَدِهِ، وَإِنْ كَانَ الْحَقُّ مَعِي وَهَذَا كُلُّهُ تَمْثِيلٌ لِأَمْرِ دَاوُدَ مَعَ أُورِيَّا زَوْجِ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَزَوَّجَهَا دَاوُدُ حَيْثُ كَانَ لِدَاوُدَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ امْرَأَةً وَلِأُورِيَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فَضَمَّهَا إِلَى نِسَائِهِ.

تفسير ابن كثير

{إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)} وقوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} أي: غلبني يُقال: عز يعز إذا قهر وغلب.

التفسير الميسر

قال أحدهما: إن هذا أخي له تسع وتسعون من النعاج، وليس عندي إلا نعجة واحدة، فطمع فيها، وقال: أعطنيها، وغلبني بحجته.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)}. {23} والمقصود من هذا أن الخصمين قد عُرِفَ أنَّ قصدَهما الحقُّ الواضحُ الصرفُ، وإذا كان ذلك؛ فسيقصُّون عليه نبأهم بالحقِّ، فلم يشمئزَّ نبيُّ الله داود من وعِظِهما له ولم يؤنِّبْهما، فقال أحدُهما: {إنَّ هذا أخي}: نصَّ على الأخوَّة في الدين أو النسب أو الصداقة؛ لاقتضائِها عدم البغي، وأن بغيَه الصادرَ منه أعظمُ من غيره، {له تسعٌ وتسعون نعجةً}؛ أي: زوجة، وذلك خير كثيرٌ يوجِبُ عليه القناعة بما آتاه الله، {ولي نعجةٌ واحدةٌ}، فطمع فيها، {فقال أكْفِلْنيها}؛ أي: دعها لي وخَلِّها في كفالتي، {وعَزَّني في الخطاب}؛ أي: غلبني في القول، فلم يزلْ بي حتى أدركها أو كادَ.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)}.<br>وهذا مَثَلٌ ضرَبه الخَصْمُ المُتسَوِّرُونَ على داودَ مِحْرابَه له؛ وذلك أن داودَ كانت له -فيما قيل- تسعٌ وتسعون امرأةً، وكانت للرجلِ الذى أغْزاه حتى قُتِل امرأةٌ واحدةٌ، فَلَمَّا قُتِل نكَح -فيما ذُكر- داودُ امرأتَه، فقال له أحدُهما: إن هذا أخى ¬بعده في م: "يقول: أخى".¥: على ديني.<br>كما حدَّثنا ابنُ حُمَيدٍ، قال: ثنا سَلَمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن بعضِ أهلِ العلمِ، عن وهبِ بن مُنَبِّهٍ: {إِنَّ هَذَا أَخِي}. أى: على ديني، {لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ}.<br>وذُكر أن ذلك فى قراءةِ عبدِ اللهِ: (إِنَّ هذا أخي ¬بعده فى معانى القرآن 2/ 403، ومختصر الشواذ ص 130، وتفسير القرطبى 15/ 174: "كان". وقراءة عبد الله هذه شاذة.¥ له تسعٌ وتسعونَ نعجة أُنْثَى). وذلك على سبيلِ توكيدِ العربِ الكلمةَ، كقولِهم: هذا رجلٌ ذكرٌ. ولا يَكادون أن يفعَلوا ذلك إلا فى المؤنثِ والمذكرِ الذي تذكيره وتأنيثُه في نفسه؛ كالمرأةِ والرجل والناقة، ولا يكادون أن يقولوا: هذه دارٌ أُنثى، و: مِلْحَفَةٌ أُنثَى. لأن تأنيثها في اسمها لا في معناها. وقيل: عُنى بقوله: أُنثى. أنها حَسَنةٌ ¬ينظر معانى القرآن 2/ 403، 404.¥.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حُدِّثْتُ عن المُحاربيِّ، عن جُويبرٍ، عن الضحاكِ: (إن هذا أخي له تسعٌ وتسعونَ نعجةً أُنْثَى)؛ يَعْنى بتَأْنيثها حُسْنَها.<br>وقولُه: {فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا}. يقولُ: فقال لى: انْزِلْ عنها لي، وضُمَّها إليَّ.<br>كما حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابن زيد في قولِه: {أَكْفِلْنِيهَا}. قال: أعْطِنيها؛ طَلِّقْها لى أنْكِحْها، وخَلِّ سبيلها ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 303 إلى المصنف.¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا سَلَمةُ، عن ابن إسحاق، عن بعض أهلِ العلمِ، عن وهب بن مُنَبِّهِ: {فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا}. أى: احْمِلْنى عليها ¬يأتي مطولا في ص 71.¥.<br>وقوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. يقولُ: وصار أعَزَّ مني في مخاطبته إياى؛ لأنه إن تَكلَّم فهو أبْينُ منى، وإن بَطَش كان أشدَّ منى فقَهَرَنى.<br>وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا ابنُ حُمَيدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى الضُّحَى، عن مسروق، قال: قال عبد الله فى قوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. قال: ما زادَ داودُ على أن قال: انزِلْ لى عنها ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 163، والطبراني (9043) من طريق الأعمش به بنحوه.¥.<br>حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثني أبي، عن المسعودىِّ، عن المِنْهالِ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عباسٍ قال: ما زادَ على أن قال: انْزِلْ لى عنها ¬تفسير مجاهد ص 573، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 163 من طريق المسعودي به بنحوه، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 303 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.<br>وحدَّثني يحيى بنُ إبراهيمَ المسعودىُّ، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ، قال: قال عبدُ اللهِ: ما زادَ داودُ على أن قال: {أَكْفِلْنِيهَا} ¬أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره 2/ 163، والفريابي -كما في الدر المنثور 5/ 303 ومن طريقه الطبراني (9043) - من طريق الأعمش به، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور إلى أحمد في الزهد.¥.<br>حدَّثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. قال: إن دعوتُ ودَعا كان أكثر، وإن بطشتُ وبطش كان أشدَّ منى. فذلك قوله: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}.<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. أى: ظلمنى وقهرني.<br>حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. قال: قهَرني. ذلك ¬في م: "وذلك".¥ العزُّ. قال: والخطابُ: الكلامُ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 303 إلى المصنف.¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا سَلَمةُ، عن ابنِ إسحاقِ، عن بعضِ أهلِ العلمِ، عن وهبِ بنِ مُنَبِّهِ: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. [أى: قهَرني في الخطابِ] ¬سقط من: ت 1، ت 2، ت 3.¥، وكان أقوى منى، فحازَ نعجتي ¬في م: "نعجته".¥ إلى نِعاجِه، وترَكني لا شيءَ لي ¬يأتي مطولا في ص 71.¥.<br>حُدِّثْتُ عن الحسين، قال: سمعتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: أخبرنا عُبيدٌ، قال: سمعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}. قال: إن تكلَّم كان أبْيَنَ منى، وإن بطَش كان أشدَّ مني، وإن دَعا كان أكثرَ منى ¬ذكره البغوى في تفسيره 7/ 80، والقرطبي في تفسيره 15/ 174، وأبو حيان في البحر المحيط 7/ 392، بنحوه.¥.<br>