تفسير هذه الآية

السورة 39 : الآية 45

Concise Quran Commentary

Whenever Allah is mentioned on His own, the hearts of the idolaters who do not believe in the Hereafter and the resurrection, reckoning and recompense that will take place therein, become averse. But when the idols that they worship other than Allah are mentioned they become happy and joyful.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإذا ذُكِر الله وحده _نفرت_ قلوب المشركين الذين لا يؤمنون بالآخرة وما فيها من بعث وحساب وجزاء، وإذا ذُكِرت _الأصنام التي يعبدونها من دون الله_ إذا هم _مسرورون فرحون_.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৪৫. যখন আল্লাহকে এককভাবে স্মরণ করা হয় তখন মুশরিকদের অন্তর অনীহা পোষণ করে। যারা পরকাল ও তাতে ঘটিতব্য পুনরুত্থান, হিসাব ও প্রতিদানকে বিশ্বাস করে না। পক্ষান্তরে যখন তাদের দেবতাদের কথা উল্লেখ করা হয় যাদেরকে তারা আল্লাহর পরিবর্তে পূজা করে তখন তারা আনান্দিত ও উৎফুল্ল হয়।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ} نَفَرَتْ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَمُقَاتِلٌ: انْقَبَضَتْ عَنِ التَّوْحِيدِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: اسْتَكْبَرَتْ. وَأَصْلُ الِاشْمِئْزَازِ النُّفُورُ وَالِاسْتِكْبَارُ، {قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}. {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} يَعْنِي: الْأَصْنَامَ {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} يَفْرَحُونَ، قَالَ مُجَاهِدٌ وَمُقَاتِلٌ: وَذَلِكَ حِينَ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ وَالنَّجْمِ فَأَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ: تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى، فَفَرِحَ بِهِ الْكُفَّارُ ¬راجع فيما سبق تفسير سورة الحج، الآية (52): 5/ 394 تعليق (1).¥.

تفسير ابن كثير

{وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)} ثم قال تعالى ذامًّا للمشركين أيضًا: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ} أي: إذا قيل لا إله إلا الله وحده {اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}. قال مجاهد: {اشْمَأَزَّتْ}: انقبضت ¬أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥. وقال السدي: نفرت ¬أخرجه الطبري بسند حسن من طريق أسباط عن السدي.¥. وقال قتادة: كفرت واستكبرت ¬أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عن قتادة.¥. وقال مالك: عن زيد بن أسلم استكبرت ¬سنده صحيح.¥، كما قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35)} [الصافات] أي: عن المتابعة والانقياد لها فقلوبهم لا تقبل الخير ومن لم يقبل الخير يقبل الشر، لهذا قال: {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} أي: من الأصنام والأنداد. قال مجاهد: {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} أي: يفرحون ويسرون.

التفسير الميسر

وإذا ذُكِر الله وحده نفرت قلوب الذين لا يؤمنون بالمعاد والبعث بعد الممات، وإذا ذُكِر الذين مِن دونه من الأصنام والأوثان والأولياء إذا هم يفرحون؛ لكون الشرك موافقًا لأهوائهم.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)}. {45} يذكُرُ تعالى حالةَ المشركين وما الذي اقتضاه شركُهم: أنَّهم {إذا ذُكِرَ الله} تعالى توحيداً له وأمرًا بإخلاص الدين له وتركِ ما يعبُد من دونه؛ أنهم يشمئزُّون وينفُرون ويكرهون ذلك أشدَّ الكراهة. {وإذا ذُكِرَ الذين من دونِهِ}: من الأصنام والأنداد، ودعا الداعي إلى عبادتها ومدحها؛ {إذا هم يستبشرونَ}: بذلك فرحاً بذِكْرِ معبوداتهم، ولكونِ الشرك موافقاً لأهوائهم وهذه الحال أشرُّ الحالات وأشنعها ولكن موعدَهم يومُ الجزاء؛ فهناك يؤخَذُ الحقُّ منهم ويُنْظَرُ: هل تنفعهُم آلهتُهم التي كانوا يَدْعون من دون الله شيئاً؟!

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه: وإذا أُفْرِد اللهُ جلَّ ثناؤُه بالذكرِ، فدُعِي وحدَه، وقيل: لا إلهَ إلا اللهُ. اشْمَأَزَّت قلوبُ الذين لا يؤمِنون بالمعادِ والبعثِ بعدَ المماتِ. وعُنِي بقولِه: {اشْمَأَزَّتْ}: نفَرَت من توحيدِ اللهِ، {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ}. يقولُ: وإذا ذُكِر الآلهةُ التي يدْعُونها من دونِ اللهِ مع اللهِ، فقيل: تلك الغرانيقُ العُلَى، وإن شفاعتَها لتُرْتجَى ¬في ت 1، ت 2، ت 3: "لترجى".¥ - إذا الذين لا يؤمِنون بالآخرةِ، يستبشِرون بذلك ويفرَحون.<br>كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قوله: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}. أي: كفَرَت ¬في م: "نفرت". والمثبت موافق لما في مصدري التخريج.¥ قلوبُهم واستكبَرت، {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ}: الآلهةُ، {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 174 عن معمر عن قتادة، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 330 إلى عبد بن حميد.¥.<br>حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: {اشْمَأَزَّتْ}. قال: انقبَضت. قال: وذلك يومَ قرَأ عليهم "النجم"، عندَ بابِ الكعبةِ ¬تفسير مجاهد ص 579، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 329 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ في قولِه: {اشْمَأَزَّتْ}. قال: نفَرَت، {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ}: أوثانُهم ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 93.¥.<br>