تفسير هذه الآية

السورة 43 : الآية 17

Concise Quran Commentary

When one of them is given news of the birth of a female whom he attributes to his Lord, his face becomes gloomy out of severe grief and sadness, and he himself becomes full of anger. How then can he attribute to his Lord the very thing that he himself is saddened by when informed of it?

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى التي ينسبها إلى ربه ظل وجهه مسودًّا من كراهية ما بُشّر به، _وهو ممتلئ همًّا وحزنًا وغيظًا_، فكيف ينسب إلى ربه ما يغتمّ هو به إذا بُشِّر به؟

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১৭. তাদের কাউকে যখন সেই কন্যা সন্তানের সংবাদ দেয়া হয় যার সম্বন্ধ সে স্বীয় রবের প্রতি করে থাকে তখন কঠিন দুশ্চিন্তা ও আশঙ্কায় তার মুখ কালো হয়ে যায় এবং সে রাগে ফেটে পড়ে। তাহলে সে কীভাবে তার রবের প্রতি এমন বস্তুর সম্বন্ধ করে যার সংবাদে সে দুশ্চিন্তাগ্রস্ত হয়।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا} بِمَا جَعَلَ لِلَّهِ شَبَهًا، وَذَلِكَ أَنَّ وَلَدَ كُلِّ شَيْءٍ يُشْبِهُهُ، يَعْنِي إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْبَنَاتِ كَمَا ذُكِرَ فِي سُورَةِ النَّحْلِ: "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ"، (النَّحْلِ-58) مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَيْظِ.

تفسير ابن كثير

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17)}. ثم ذكر تمام الإنكار، فقال: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17)} أي: إذا بشر أحد هؤلاء بما جعلوه لله من البنات يأنف من ذلك غاية الأنفة، وتعلوه كآبة من سوء ما بشر به، ويتوارى من القوم من خجله من ذلك، يقول تبارك وتعالى: فكيف تأنفون من ذلك وتنسبونه إلى الله -عَزَّ وَجَلَّ-؟

التفسير الميسر

وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى -التي نسبها للرحمن حين زعم أن الملائكة بنات الله- صار وجهه مُسْوَدَّا من سوء البشارة بالأنثى، وهو حزين مملوء من الهم والكرب. فكيف يرضون لله ما لا يرضونه لأنفسهم؟ تعالى الله وتقدَّس عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17)}. {17}: ومنها: أنَّ الصنف الذي نَسبوه لله ـ وهو البنات ـ أدون الصنفين وأكرههما لهم، حتى إنَّهم من كراهتهم لذلك {إذا بُشِّرَ أحدُهم بما ضَرَبَ للرحمن مثلاً ظلَّ وجهُهُ مسودًّا}؛ من كراهته وشدَّة بغضه؛ فكيف يجعلون لله ما يكرهون؟!

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا}. يقولُ تعالى ذكرُه: وإذا بُشِّر أحدُ ¬بعده في م: "المشركين".¥ هؤلاء الجاعلين لله من عبادِه جُزءًا، {بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا}. يقولُ: بما مثَّل للهِ، فشبَّههُ شَبَهًا، وذلك ما وصَفه به مِن أن له بَناتٍ.<br>كما حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: {بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا}. قال: ولدًا ¬تفسير مجاهد ص 592 بلفظ: "البنات"، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 15 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا}: بما جعَل للَّهِ.<br>وقولُه: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا}. يقولُ تعالى ذكرُه: ظلَّ وجهُ هذا الذي بُشِّر بما ضَرَب للرحمنِ مثلًا من البناتِ، مُسْودًا من سوءِ ما بُشِّر به، {وَهُوَ كَظِيمٌ}. يقولُ: وهو حَزينٌ.<br>كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {وَهُوَ كَظِيمٌ}. يقولُ: وهو حَزينٌ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 15 إلى المصنف وعبد بن حميد.¥.<br>