تفسير هذه الآية

السورة 43 : الآية 25

Concise Quran Commentary

So I took retribution from the nations that rejected the messengers before you and I destroyed them. So ponder over what the outcome of the rejectors was, because their outcome was painful.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৫. ফলে আমি আপনার পূর্বেকার রাসূলগণকে অবিশ্বাসকারীদের থেকে প্রতিশোধ নিতে তাদেরকে ধ্বংস করে দিয়েছি। অতএব, আপনি চিন্তা করে দেখুন যে, রাসূলগণকে অবিশ্বাসকারীদের পরিণতি কিরূপ ছিলো। বস্তুতঃ সেটি ছিলো অত্যন্ত বেদনা বিধুর।

تفسير ابن كثير

{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25)}. قال الله تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} أي: من الأمم المكذبة بأنواع من العذاب كما فصله تعالى في قصصهم {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} أي: كيف بادوا وهلكوا؟ وكيف نجى الله المؤمنين؟

التفسير الميسر

فانتقمنا من هذه الأمم المكذبة رسلها بإحلالنا العقوبة بهم خَسْفًا وغرقًا وغير ذلك، فانظر -أيها الرسول- كيف كان عاقبة أمرهم إذ كذبوا بآيات الله ورسله؟ وليحْذَر قومك أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم مثل ما أصابهم.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25)}. {25} {فانتَقَمْنا منهم}: بتكذيبِهم الحقَّ وردِّهم إيَّاه بهذه الشبهة الباطلة، {فانظُرْ كيف كان عاقبةُ المكذِّبين}: فليحذرْ هؤلاء أن يستمرُّوا على تكذيبهم فيصيبهم ما أصابهم.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القول في تأويل قوله تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25)}.<br>يقول جلَّ ثناؤه: فانْتَقَمْنا من هؤلاء المكذِّبةِ رُسُلَها، من الأم الكافرة بربِّها، بإحلالنا العقوبة بهم، فانظر يا محمدُ كيف كان عُقْبَى أمرِهم، إذ كذَّبوا بآياتِ الله. ويعنى بقوله: {عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}: [آخِرُ أمر] ¬في ت 2: "اجترار"، وفى ت 3: "اجتراء".¥ الذين كذَّبوا رسل الله، إلامَ صارَ! يقولُ: ألم نهلكهم فنجعلهم عبرةً لغيرهم؟!<br>كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة: {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُم فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}. قال: شرٌّ واللهِ، أَخَذَهم بخَسْفٍ وغرقٍ، ثم أهلكهم فأدخلهم النار ¬بعده في ت 3: "بتكذيبهم رسل الله والله أعلم"، والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 16 إلى المصنف وعبد بن حميد.¥.<br>