تفسير هذه الآية

السورة 44 : الآية 51

Concise Quran Commentary

Those who are mindful of their Lord through carrying out His commands and refraining from His prohibitions will be in a place of residence, safe from every misfortune that could afflict them.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৫১. অবশ্যই আল্লাহর আদেশ-নিষেধ মান্য করার মাধ্যমে তাকওয়া অবলম্বনকারীরা তাদের বসবাস করার স্থানে সর্ব প্রকার কষ্ট থেকে নিরাপদে থাকবে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ: "فِي مُقَامٍ" بِضَمِّ الْمِيمِ عَلَى الْمَصْدَرِ، أَيْ فِي إِقَامَةٍ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ الْمِيمِ، أَيْ فِي مَجْلِسٍ أَمِينٍ، أَمِنُوا فِيهِ مِنَ الْغَيْرِ، أَيْ مِنَ الْمَوْتِ وَمِنَ الخروج منه.

تفسير ابن كثير

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51)}. لما ذكر تعالى حال الأشقياء عطف بذكر السعداء ولهذا سمي القرآن مثاني، فقال: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} أي: لله في الدنيا {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} أي: في الآخرة وهو الجنة، قد أمنوا فيها من الموت والخروج، ومن كل هم وحزن وجزع وتعب ونصب، ومن الشيطان وكيده وسائر الآفات والمصائب.

التفسير الميسر

إن الذين اتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه في الدنيا في موضع إقامة في الآخرة آمنين من الآفات والأحزان وغير ذلك.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51)}. {51} هذا جزاءُ المتَّقين لله، الذي اتَّقوا سَخَطه وعذابه بتركهم المعاصي وفعلهم الطاعات، فلمَّا انتفى السخط عنهم والعذابُ؛ ثبت لهم الرِّضا من الله والثواب العظيم.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه: إن الذين اتَّقَوُا اللَّهَ بأداءِ طاعتِه واجتنابِ معاصِيه، في موضعِ إقامةٍ، آمِنين في ذلك الموضعِ مما كان يُخافُ منه في مقاماتِ الدنيا؛ من الأوصابِ والعللِ، والأنصابِ والأحزانِ.<br>واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ}؛ فقرَأته عامةُ قرأةِ المدينةِ: (في مُقامٍ أمينٍ) بضمِّ الميمِ ¬وبها قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر. النشر 2/ 277.¥، بمعنى: في إقامةٍ أمينٍ من الظَّعْنِ. وقرَأتْه عامةُ قرأةِ المِصْرَين؛ الكوفةِ والبصرةِ: {فِي مَقَامٍ} بفتحِ الميمِ ¬وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف. المصدر السابق.¥، على المعنى الذي وصَفْنا، وتوجيهًا إلى أنهم في مكانٍ وموضعٍ أمينٍ.<br>والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرأةِ الأمصارِ، صحيحتا المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ.<br>وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ}: إىْ واللَّهِ، أمينٍ من الشيطانِ والأنصابِ والأحزانِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 33 إلى المصنف وعبد بن حميد.¥.<br>