تفسير هذه الآية

السورة 55 : الآية 16

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১৬. তবে হে জিন ও মানব জাতি! তোমরা নিজেদের রবের পক্ষ থেকে প্রাপ্ত পর্যাপ্ত নিআমতের কোন্ কোন্ নিয়ামতকে অস্বীকার করবে?

تفسير ابن كثير

( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن : 16] وقوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)} أي: فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق عبد الله بن وهب عن ابن زيد.¥، ويدل عليه السياق بعده؛ أي: النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها، فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به: اللَّهمَّ ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد ¬تقدم تخريجه وتحسينه في بداية تفسير السورة.¥. وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا ربِّ؛ أي: لا نكذب بشيء منها ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق مجاهد عن ابن عباس.¥. قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 44/ 517 ح 26955) وضعف سنده محققوه.¥: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)}.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)}. {16} ولما بيَّن خَلْقَ الثَّقَلَين ومادة ذلك ¬في (ب): «ولما بين مادة الثقلين».¥، وكان ذلك مِنَّةً منه تعالى عليهم ¬في (ب): «على عباده».¥؛ قال: {فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبانِ}؟!