تفسير هذه الآية

السورة 55 : الآية 53

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৫৩. তবে হে জিন ও মানব জাতি! তোমরা নিজেদের রবের পক্ষ থেকে প্রাপ্ত পর্যাপ্ত নিআমতের কোন্ কোন্ নিয়ামতকে অস্বীকার করবে?!

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56)} {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.

تفسير ابن كثير

وقوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} أي: فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق عبد الله بن وهب عن ابن زيد.¥، ويدل عليه السياق بعده؛ أي: النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها، فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به: اللَّهمَّ ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد ¬تقدم تخريجه وتحسينه في بداية تفسير السورة.¥. وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا ربِّ؛ أي: لا نكذب بشيء منها ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق مجاهد عن ابن عباس.¥. قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 44/ 517 ح 26955) وضعف سنده محققوه.¥: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.